|
قسم التقانة الحيوية والبيولوجيا
الجزيئية واللجنة الوطنية للأمان الحيوي
هيئة الطاقة الذرية - دمشق – سورية – ص
ب 6091
فتحت بحوث التقانة الحيوية والهندسة الوراثية الطريق لعدة
تطبيقات في الزراعة و الطب و الصناعة والبيئة. حيث
أدت
أبحاث
التقانة
الحيوية
والهندسة
الوراثية
إلى
تطوير
منتجات
نباتية
وحيوانية
جديدة
مفيدة
للبشرية
كإنتاج محاصيل
زراعية
متحملة
لمبيدات
الأعشاب
ومقاومة
للحشرات
والفطريات
والاجهادات
اللاحيوية
مثل
مقاومة
الجفاف
والملوحة
والحرارة
العالية
والصقيع. كما
شملت
هذه
المنتجات
خضاراً
تتحمل
التخزين
لفترة
طويلة
وأخرى
بصفات
تذوقية
محسنة.
وتستخدم
الهندسة
الوراثية
حالياً في
تطوير
محاصيل
زراعية
منتجة
لمواد
طبية
مثل
إنتاج
الأضداد
وتطوير
بكتريا
منتجة
للأنسولين
وهرمون
النمو
وغير
ذلك.
وفي مجال التطبيقات البيئية، يجري استخدام الكائنات
المعدلة وراثياً في المعالجة الحيوية للنفايات الصلبة
والسائلة والتلوث النفطي والتخلص من العناصر السامة في
التربة. كما يمكن تحويل المواد السيللولوزية إلى سكريات
وكحول. وقد ساعد استخدام نظام الزراعة بدون حراثة في
المحافظة على التربة من الانجراف.
وعلى
الرغم
من
هذه
المزايا
الرائعة
لمنتجات
الهندسة
الوراثية
والتقانة
الحيوية
فهناك
عديد
من
المخاطر
على البيئة
مثل انتشار
الكائنات
المعدلة
وراثياً
خارج
نطاق
المناطق
المحددة
وبالتالي
انتقال
المورثات
الجديدة
إلى
أصناف
أخرى
أو
إلى أنواع أخرى
عن
طريق
التهجين.
ويعتبر
انتقال
المورثات
من
النباتات
المعدلة وراثياً
إلى
الأقارب
البرية
أهم
هذه
المخاطر
خاصة
وأن
القطر
العربي
السوري
يعتبر
أحد
المراكز
الرئيسة
في
العالم
لنشوء
الأنواع
النباتية وتنوعها. كذلك فهناك احتمال
انتقال
صفة
مقاومة
المضادات
الحيوية
من
النباتات
المحورة
إلى
بعض
البكتريا
المرضية،
وخطورة تحول المحاصيل إلى أعشاب وزيادة تحمل الأعشاب
الضارة للمبيدات.
تتعرض هذه المحاضرة إلى المنافع المأمولة للكائنات
المعدلة وراثياً وكذلك المخاطر المحتملة لها الكائنات على
البيئة.
|